الصفحة الرئيسية > ندوات > ابونا فيلبس: الانتصار على الضيقات
23 يناير 2011
 

Download

كيف يعيش الإنسان بإيمان قوي في وقت الأحداث الصعبة و يستفيد من الأحداث لصالحه و ليس ضده. كثير من الناس تمسكوا بالكنيسة و الأعداد ازدادت و اهتم الناس بسر التوبة و الاعتراف، كما زاد الاهتمام بالكتاب المقدس و ازدادت العشرة الطيبة مع الله. و لكن البعض كان عندهم خوف، فكيف يستطيع الإنسان أن يحول المخاوف إلى دفعة ايجابية لحياته؟

ليكون إيماننا قوي يجب أن

  • حتى يكون إيماننا قوي يجب أن نعلم أن الرب هو أب و أهم صفاته هي انه حنون، محب و طيب. لذا من الافضل أن ننسي المشكلة و نتأمل في صفات الله.
  • نتأكد أن كل الأشياء تعمل للخير لأجل الذين يحبون الله (رو 8:  28).
  • نتذكر وعود ربنا لنا ” نقشتكم علي كف يدي” (أش 49:  16).
  • نتأكد أن الله قادر على كل شيء فالله ضابط الكل (البنتوكراتور) مهما كانت الظروف.
  • يكون لنا ثقة في حكمة ربنا و نتأكد أن كل شيء عند ربنا له وقت مناسب.

 أمثلة

– إخوة يوسف أرادوا أن يلقوا به في البئر و لم يشفقوا عليه. لكن لأن عنده إيمان فتمسك بربنا جدا في الضيقة و ما مر به بعد ذلك كان كله للخير. و عندما تقابل مع أخوته بعد مرور السنين قال لهم “انتم قصدتم بي شر و الرب قصد بي خيرا” (تك  50 : 20).

– إبراهيم لم يخف من تقديم إسحاق ابنه كذبيحة و كان يؤمن في قدرة ربنا أن يقيمه من الموت.

– الفتية الثلاثة عندما قال لهم الملك “و من هو الإله الذي ينقذكم من يدي “(دا  3 :  15)  فقالوا له ” هوذا يوجد إلهنا الذي نعبده يستطيع أن ينجينا من أتون النار المتقدة و أن ينقذنا من يدك أيها الملك”(دا17:3) و تمجد الله في وسط الأتون بسبب إيمانهم..

عظة لـ أبونا فيلبس

التعليق مغلق