الصفحة الرئيسية > سوداء و جميلة, فقرات > ابونا دانيال: سوداء و جميلة
5 سبتمبر 2010
 

Download

  • النفس لما تقف تكلم ربنا هي قدام مجد و بهاء ربنا تكون سوداء، لكن لأنها صنعة يد ربنا بمجده و بهاءه فهي جميلة، لما تقف  قدام ربنا الكامل الممجد تكون ناقصة جدا تكون سوداء جدا لكن ياربي لأن كمالك هو اللي صنعني إذا فأنا جميلة.
  • يمكن شكلي اسود يمكن السواد طبع علي لكن السواد كان طينة من بره جواها القيمة الحقيقية هو أنت، لازم تكون ذو قيمة عالية لأن يد ربنا هي اللي صنعتها. عمر ما قيمتك تتهز عمر ما قيمتك تقل، يمكن السواد يغطيها لكن لا يغير حقيقتها و لا يقلل من قيمتها.
  • عين ربنا هي القادرة تخترق السواد و تنظر إلي قيمة النفس البشرية ، ربنا لما أتي لفداء البشر فدانا و إحنا خطاة مش و إحنا أبرار وقال “ما جئت لأدعو أبرارا بل خطاة إلي التوبة” (لو  5 :  32). عجيب أنت يارب ! ربنا ناظر  لنفس الخاطئ. هتقف تقول إيه؟  أنا يارب ضعيف فيرد ربنا ويقول ” قوتي في الضعف تكمل”. لو أنت شاعر بضعفك قوتي تظهر فيك  و لو أنت شاعر بسوادك جمالي يغطيك.
  • بإرادتك تقدر توجه عينك لنصف الكوب الفارغ أو نصف الكوب المملوء، تقدر تشوف السواد الخارجي اللي غطي حياتك و ممكن تشوف القيمة الحقيقية المختفية وراء السواد، يمكن يكون السواد انك متمسك بوصايا ربنا ! في عنين الناس يكون هذا سواد.
  • قيمتك عند ربنا انك تشبهت به ربنا الذي أعطي كرامة للمتضع و رفع المتضعين و رفع البائس من التراب لكي يجلسه مع رؤساء شعبه رفع الإنسان من سواده لكي يجلسه في السماء هو ده ربنا و هي دي يد ربنا.
  • سر جمالك و أنت في سوادك انك تعترف بسوادك ترجع في  سر التوبة و الاعتراف و تقول ” أخطأت يا أبتاه في السماء و قدامك و لست مستحقا أن ادعوا لك ابنا “(لو  15 :  21)

مثال:

الابن الضال و هو عايش فقير لا يجد  أكل ليأكله حتى الخرنوب اللي كان يقدم للخنازير ،عايش وسط الخنازير رائحته أصبحت مثلهم و ملابسه مليئة بالقاذورات وعندما رجع لأبوه نجد أبوه اللي عايش في القصر الكبير الممجد يستقبله بأحضانه هو ده ربنا .

  • في جهادك جاهد و لا تنظر للنصرة لان النصرة عطية مجانية من عند ربنا، تب و داوم علي الاعتراف، ارجع لربنا ، حاسب نفسك و بحرص لئلا الشيطان يوقعك في اليأس و ربنا وقت ما يعطي النصرة من عنده سوف يعطيها في وقتها و في النهاية سوف نكلل علي جهادنا ضد الخطية.
  • وجه إرادتك، ثبت قلبك نحو ربنا ،ارفع يدك و عينك نحو السماء موطنك الأساسي و قول ” ياربي أنا بين يديك أنا ابن لك. اقبلني يارب. ردني إلي أحضانك اقبلني و أنا غير مستحق أن ادعى لك ابنا ”  تسمع صوت ربنا يقولك أنت ابني و أنت جميل بالرغم من سوادك وأنا شايف جمالك تعال إلي أحضاني لكي ألبسك الحلة الأولي و ألبسك الخاتم علامة ارتباطي بك.
  • لازم أحب نفسي لأني من صنع يد ربنا مش بحب نفسي لأني أناني أو متكبر… لكن لأني من عمل يد ربنا. و كيف لا افتخر بأني ابن الملك و ان يد ربنا هي اللي صنعتني، لا تجعل الشيطان يقلل من قدرتك لأنك ابن الملك.
  • فرصتك انك تعيش للمجد اللي أعده لك ربنا ” أذهب لأعد لكم مكانا ”  ربنا  ملك الملوك و رب الأرباب هو بنفسه اللي هيعد لكم مكانا في السماء.

صورة الذات

تتكون الذات لكل واحد منا غالبا نتيجة رؤية الناس له فإحذروا من ذلك و خاصة في مرحله مبكرة للأطفال الصغار. لا تترك كلام الناس يكسر فيك و عندما تشعر بالإحباط ارجع لأبوك الروحي و قول اسمع صوت ربنا من خلاله. افرحوا بالقيمة الحقيقية اللي ربنا أعطاها لنا و لا تدع احد يقلل من قيمتك.

كلمة لـ أبونا دانيال

التعليق مغلق