الصفحة الرئيسية > ندوات > الغيـبـيات
19 يونيو 2011
 

Download

  • “فيخزى الراؤون و يخجل العرافون و يغطون كلهم شواربهم لأنه ليس جواب من الله” (مي  3 :  7).
  • “لا تغشكم أنبياؤكم الذين في وسطكم و عرافوكم و لا تسمعوا لأحلامكم التي تتحلمونها.لأنهم إنما يتنباؤن لكم باسمي بالكذب أنا لم أرسلهم يقول الرب” (أر  29 :  8،9).
  • “لا تلتفتوا إلى الجان و لا تطلبوا التوابع فتتنجسوا بهم أنا الرب إلهكم “(لا 19:  31)
  • “لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار و لا من يعرف عرافة و لا عائف و لا متفائل و لا ساحر، و لا من يرقي رقية و لا من يسال جانا أو تابعة و لا من يستشير الموتى، لان كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب و بسبب هذه الارجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك” (تث 18 : 9-12).

 –  نحن نعيش في عالم يكثر فيه الكلام عن الغيبيات و ربما كخيار يعتمد البعض عليه و البعض يتخذونها كمهنة أو هواية أو بحث عن شهرة أو مجد باطل أو مكاسب مادية.

– الغيبيات هي وسيلة يستخدمها الشيطان لتخريب حياة الناس. و هي ظاهرة إذا استمرت في فكر الناس  من الممكن على المدى الطويل تؤثر على الإيمان.

– الغيبيات هو ما يسموه علم الغيب هو ما يغيب عن الحواس. هو التعامل مع ما هو مخفي أو سري من خلال طاقات تتجاوز حواس الإنسان بواسطة طاقات ربما تفوق الطبيعة و هي طاقات شيطانية.

– البعض من الشعب المسيحي منغمسون في الغيبيات ليس في الأوساط القروية أو البسيطة أو الشعبية و لكن حتى في الأوساط الراقية.

– المشكلة أن الإنسان لديه ميل طبيعي لتصديق الغيبيات، كما أننا نتأثر بالجو المحيط مثال (الأعمال – السحر – الحجر الأزرق – خمسة و خميسه).

– الملاحظ أن من يؤمن بالغيبيات يعرض نفسه لحروب شيطانية أكثر لأنه  فريسة  سهلة. و المؤمنون بالغيبيات يعطون أسوء مثال للتدين المنحرف.

– الإيمان بالغيبيات هو: فراغ روحي – تدين ظاهري – بعد عن كلمة الله.

 الإيمان بالغيبيات هو علامة من علامات المجئ الثاني و الأزمنة الخيرة

  • “لأنه سيقوم مسحاء كذبة و أنبياء كذبة و يعطون آيات عظيمة و عجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا”( مت 24:24).
  • ” انه في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الإيمان تابعين أرواحا مضلة و تعاليم شياطين” (1تي  4 :  1).

 أين يكمن أصل الغيبيات؟ 
– أصل الغيبيات هو الشيطان الذي هو عدو كل بر فالشيطان في الأساس كان كامل في كل طرقه و الأعلى في ترتيب الملائكة و الأحكم في خلائق الله حتى وجد فيه الإثم ” و أنت قلت في قلبك اصعد إلى السماوات ارفع كرسيي فوق كواكب الله و اجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال اصعد فوق مرتفعات السحاب أصير مثل العلي”( أش  14: 13،14).
رغبة الشيطان في التشبه بالله جعلته يسقط من موقعه السماوي و يصير إبليس. و هكذا ينقل الشيطان خطيئته إلى حياة الناس عبر أول تجربة عندما عرض علي ادم و حواء أن يأكلوا من شجرة معرفة الخير و الشر ليصبحوا مثل الرب و زرع في البشر الرغبة في معرفة المجهول أو المستقبل.

– كل من يعيش في الغيبيات أو يتكلم بالغيبيات هم أناس لا يحبون كلمة الله مفضلين طرق الشيطان”بعمل الشيطان بكل قوة و بآيات و عجائب كاذبة و بكل خديعة الإثم في الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا و لأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب لكي يدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سروا بالإثم” (2 تس 2 :8-12).

 أنواع الغيبيات

  • السحر بأنواعه: هل يوجد سحر حقيقي؟ في العهد القديم يقول “لا تدع ساحرة تعيش” (خر 22:  18) و في  العهد الجديد ذكر سيمون الساحر الذي كان يستخدم السحر و يدهش شعب السامرة و بولس الرسول قاوم عليم الساحر قال له “أيها الممتلئ كل غش و كل خبث يا ابن إبليس يا عدو كل بر ألا تزال تفسد سبل الله المستقيمة فألان هوذا يد الرب عليك فتكون أعمى لا تبصر الشمس إلى حين ففي الحال سقط عليه ضباب و ظلمة فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده” (أع  13 :   10 ،11). لذلك كان الرسل يحرقون كتب السحر.
  • العرافة.
  • طلب الجان.
  • ادعاء النبوة و الشفافية: هي إلغاء العقل، ولاتخاذ قرار سليم يجب أن يكون التفكير جيد مع صلاة جادة مع طلب مشورة المرشد الروحي.
  • تحضير الأرواح.
  • التفاؤل و التشائم .
  • التنجيم و الأبراج.
  • قراءة الفجان : صورة ساذجة توضح ولع الناس بما تخبئه الأيام.
  • قراءة الكف: ليس لها مدلول للمستقبل و هي خرافات.
  • استدعاء الموتى.
  • الأحلام و الرؤيا: ليست كل الأحلام من الله، قد تكون رغبات مكبوتة في العقل الباطن.
  • الأحجبة: يسمى الحجاب لأنه يحجب الشر.
  •  الأبراج و المندل.

 يجب أن نعيش في الفكر المسيحي السليم لا نبحث عن المعجزات و طلب الخوارق. و بسبب كثرة المشاكل و الضغوط أصبح الناس تحتاج إلي تدخل الله بالمعجزة في كل أمر. نحن لا نلغي إمكانية أن يسمح الله بعمل معجزات حقيقية و عمل القديسين و الملائكة في الإنقاذ و الرعاية لكن يجب أن تكون معجزات حقيقية و ليست خدعة شيطانية. المعجزة هي ليست أن يشفى المريض بل أن يشكر الله في مرضه.

 السحرة في أيام موسى قلدوا موسى وتحولت العصا إلي ثعابين و لكن في النهاية ابتلعت عصى هارون عصى السحرة و هنا قال السحرة “قال العرافون لفرعون هذا أصبع الله ” (خر  8 :  19) وعجز السحرة أمام قوه الله .

 كيف أميز إذ كانت المعجزة من الله أم من الشيطان ؟ لابد أن أسأل :

1- من الذي صنع المعجزة ؟ سيرته و سلوكه و حياته.
2- الوسيلة التي تمت بها المعجزة هل عن طريق السحر – التعاويذ – الأعمال أم الصلاة والصوم؟؟؟؟.
3-  الهدف من المعجزة فالهدف ليس هو إبهار الناس فالمعجزة التي تتم من قبل الله لا تبعد الناس عن الله و لا الكنيسة و لا عن الأسرار المقدسة. الهدف من المعجزة هو تمجيد اسم الله و تشديد الإيمان “امتحنوا كل شيء تمسكوا بالحسن” (1تس  5 :  21).

لهذا لا يجب أن نجري وراء الخوارق تاركين الرب يفعل مشيئته المقدسة و يتم مشيئته فهي الأفضل و الصالحة. فطلب المعرفة أو المعونة من الشيطان خطية. فالمصدر الجوهري للغيبيات هو الشيطان.

عظة لـ ابونا بطرس بطرس

الفئات:ندوات التصنيفات:,
التعليق مغلق