6 يناير 2012

عندما اراد الكتاب المقدس ان يصف الله بكلمة واحدة قال “الله محبة”
وعندما أراد معلمنا يوحنا أن يصف الحب الحقيقى قال “يا أولادى لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق”
وعندما أراد الله أن يعاملنا بحسب لجة محبته لنا : ظهر فى الجسد كإنسان.

إنه إله عجيب…
فقد رأينا أناس فى محبتهم تركوا كل شئ وتبعوا إلههم- ولكن ما رأينا إلهاً لأجل أحبائه أخلى ذاته(تاركاً مجده) متجسداً كبشر..
رأينا عبيداً لأجل سادتهم يجتهدون ويكدون لأجل راحتهم- ولكن ما رأينا سيداً لأجل عبيده يختار أن يتعب ويعطش بل و يهان لينالوا هم راحةً و كرامة..
وما رأينا إلهاً كلى القدرة قادراً أن يمحو ذلك المخلوق المخالف ويصنع غيره ، فلا يستخدم قدرته هذه إلا ليولد كإنسان (وهو بعد الإله) ليجدد ويعيد لهذا المخالف ما فقده من كرامة وبهاء..

ما رأينا كل هذا الا فيك ايها الاله
يا لسعادتنا وحظنا انك انت ايها الإله إلهنا
انت يا من نزلت الى الارض لترفعنى الى السماء.
انت(يا شمس البر) يا من اشرقت على الارض لتنير لى الطريق الى الحياة.
انت يا حب تجسد لتقدم لى الفداء.

فماذا تطلب منى ؟

قلبى

أنا كل ما لى هو ملكك … فسأظل أترجاك أن تقبل انت قلبى وفكرى وحواسى وكل عمرى..
وأقف و أقول: و من يدك أعطيناك.

رسالة من ابونا دانيال بمناسبة عيد الميلاد المجيد

الفئات:ندوات التصنيفات:,
التعليق مغلق