الصفحة الرئيسية > ندوات > ابونا لوقا: الاتضاع اساس كل الفضائل
29 يناير 2012
 

Download

ما هو الإتضاع ؟

 – الاتضاع  هو أهم ما يميز الكنيسة الأرثوذوكسية و الآباء الأولين

–  الاتضاع ليس شكل أو سلوك أو كلمات و لكنه روح

–  الفضيلة دائما تبدأ من الداخل إلى الخارج

–  الاتضاع هو أساس جميع الفضائل و بدونه الفضائل تصبح رذائل . يقول يشوع بن سيراخ” الذهب يجرب بالنار و الناس المقبولين يجربون في أتون الاتضاع (سيراخ  2 :  5)
– القديس كبريانوس يقول ” الاتضاع هو أساس القداسة” – القديس ارنيموس يقول ” أول فضيلة للمسيحيين هي التواضع”

–  الاتضاع مثل جذر الشجرة كلما كان أعمق كلما ازدادت الشجرة جمال و إثمار و ثبات في الأرض

–  أعظم نماذج التواضع هو السيد المسيح له المجد

 الاتضاع في الفضائل المسيحية:

– الإيمان يجب أن يكون مصحوب بالاتضاع لأن الكبرياء يدخل المؤمنين في هرطقات ( اريوس / نسطور). قال السيد المسيح “أحمدك أيها ألآب لأنك أخفيتها عن الحكماء و الفقهاء و أعلنتها للأطفال”.

– يقال ” بينما يتناقش اللاهوتيين يتسرب البسطاء إلى الملكوت “

– المحبة مرتبطة ارتباط وثيق بالإيمان و منها للإتضاع. القديس يوحنا الحبيب “بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لأجلنا فنحن ينبغي لنا أن نضع نفوسنا لأجل الأخوة” (1يو  3 :  16)

– الصلاة : يقول يشوع ابن سيراخ ” صلاة المتواضع تخترق السحاب” (سيراخ  35 :  21) – مثل العشار و الفريسي.

– يسمح الله بخطايا النجاسة لكسر روح الكبرياء – يقول القديس مار اسحاق السرياني” يسمح الله بالتجارب و العوارض أن تأتي علينا حتى القديسين حتى نداوم على التواضع”.

– الطهارة و العفة تقتنى بالتواضع لأنه يحرق الشياطين كما أن الاتضاع يحنن قلب الله.

 كيفية اقتناء الاتضاع:

– انظر للمسيح كمثال يحتذ به في الاتضاع. لذلك تسربل القديسين بهذا الثوب الرائع. ” تسربلوا بالتواضع لان الله يقاوم المتكبرين” (1بط  5 :  5).

– اعرف إني من تراب و إلى التراب أعود و إني خليقة الله.

– احتمال الضيقات و المواقف الصعبة و الإهانات

– عدم السعي وراء المديح و قبول المديح و نسب الفضل لله

– عدم تبرير الذات بل الاعتراف بالأخطاء

– المطانيات و السجود أمام الله

– احترام الكبير و المدبر

– عدم البحث عن المتكآت الأولى

– تقديم الآخر

 عظة لـ ابونا لوقا عبد المسيح

 

الفئات:ندوات التصنيفات:,
التعليق مغلق