الصفحة الرئيسية > ندوات > مهارة الثقة بالنفس
20 أكتوبر 2013
 

Download

 

Download

–  المقصود بالنفس الانسانيةمهارات الحياة

الوصية الاولي ” وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ ” (مر12: 30)

  • العقل (مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ) يولد الافكار (من كل فكرك ) تولد المشاعر (َمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ ) تولد  السلوك (وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ)

 أنواع المشاعر : 1- مفرحة : الحب – الفرح – الرجاء  .

2- مشاعر مؤلمة : الخوف -الحزن -القلق -الاحباط .

المشاعر المفرحة والمؤلمة تنبع من شعورين اساسيين وهما الحب والخوف ، والحب هو الاقوى “لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ”(1يو4: 18 )

  • ما هى المشاعر ؟ هى ردود أفعال تلقائية مباشرة تنشأ عن الافكار ، ولا يمكن ان نمنعها او نوقفها .
  • مهارة التعامل الناضج مع المشاعر: المشاعر كالدخان المنبعث من نار الافكار يجب ان نقبل وجوده ونفتح له النوافذ ليخرج. فيجب ان نقبل المشاعر ونعبر عنها. والكتاب لا يقول لا تغضب وانما يقول ” اِغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا ”  (اف4: 26)
  • مهارة التعامل الناضج مع الافكار : الافكار هى النار التي تنبعث منها دخان المشاعر يجب اطفاؤها. فيجب ان نفحص الافكار المسببة للمشاعر لنرفض الشرير منها  لأَنْ مِنَ الْقَلْب تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ: قَتْلٌ، زِنىً، فِسْقٌ، سِرْقَةٌ “(مت15: 19)
  • مهارة فض الاشتباك بين المشاعر والافكار 

1- خطأ معاملة المشاعر كمعاملة الأفكار : فاننا نحكم على المشاعر بالرفض فتظل المشاعر محبوسة داخلنا وتصيبنا بامراض نفسية وعضوية لاننا نحاول ان نطفئ الدخان وعندما لم نستطيع، نغلق النوافذ لكي لا يظهر الدخان ——- فنموت مختنقين

2 – خطأ معاملة الافكار معاملة المشاعر : فاننا نقبل الافكار الخاطئة ولانناقشها باعتبارها مشاعر رغم انها نار يمكن ان نطفئها وليست دخان نسمح له بالخروج (مثل انا فاشل او الناس لا تحبني ) —————————– فنموت محترقين

  • قيادة المشاعر : المشاعر تشبه الحصان الذي تمطتيه عقولنا وارادتنا . المهم ان يعرف كل انسان” حصانه ” يفهمه ويستطيع ترويضه وقيادته والا  فقد يقودنا هو وقد يثور علينا ويلقي بنا على الارض “اِغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا ”  

كيف تقيم  نفسك ؟

1-      تقييم ايجابي : وهو الانسان الواثق والذي يستطيع ان يعبر عن مشاعره يقود ها ويروضها وايضاً يستطيع ان يفحص افكاره .

2-      تقييم سلبي  : الانسان الغير واثق بنفسه وهو الذي لا يستطيع ان يعبر عن مشاعره ولا يستطيع ان يقود افكاره.

3-       تقييم متأرجح : يشعر الانسان احياناً بانه اقل من غيره، واحياناً بانه افضل منهم ( رجل ذو رأيين هو متقلقل في جميع طرقه) (يع 1: 8)       95 % من البشر يقيمون انفسهم  تقييم سلبي  او تقييم تأرجح .

خارطة طريق لعلاج عدم الثقة بالنفس :

1 – أنت طبيب نفسك، وأول الطريق للعلاج هو اقرارك بحالتك فلا.. للانكار  لا .. للدفاع   لا .. للاعذار لا .. للاستياء  لا .. للاخفاء

2-  لا بد ان تعلم أنك لست الوحيد الذي تعاني من هذا الأمر، فَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ: ” اسْتَمِعْ أَيُّهَا السَّيِّدُ، لَسْتُ أَنَا صَاحِبَ كَلاَمٍ مُنْذُ أَمْسِ وَلاَ أَوَّلِ أَمْسِ، بَلْ أَنَا ثَقِيلُ الْفَمِ وَاللِّسَان»فقال له الله :فَالآنَ اذْهَبْ وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَأُعَلِّمُكَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ» واصبح كليم الله

3 – تجاهل التقييم السلبي واحلال العبارات الايجابية ” أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي ”  ( في 4 : 13 )

4- الروحانية الحقيقية : علاقتك الدائمة مع الله هي الضمانة الأكيدة للثقة بالنفس. مثل علاقة داود بالله علاقة ابوة حقيقية ، وكان يعبر عن كل ما يشعر به امام الله: “إن يحاربني جيش فلن يخاف قلبي، وإن قام علي قتال، ففي ذلك أنا مطمئن”

5-  العلاقات الانسانية الحميمة : التي قد تكون مصدر للثقة بالنفس او لانهيار الثقة بالنفس .

– فمعاشرة الشخصية النرجسية المتعالية ( التي تؤمن بنفسها فقط ) سوف تمحو ثقتك بنفسك.

– ومعاشرة الشخصية التي تؤمن بك ولا تؤمن بنفسها فتجعلك نرجسياً او على الاقل دفاعياً ، وهذا ليس ثقة بالنفس.

– اما معاشرة الواثقين في إنفسهم وفي الاخرين تنقل إليك الثقة بنفسك .

6- عدم التركيز على ألاخطاء اوتضخمها، أو ألانتقاد بأسلوب جارح : والسيد المسيح صنع هذا مع السامرية حينما قال لها: حَسَنًا قُلْتِ… هَذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ (يو 4: 17، 18)، فربحها

7- كلمات المديح والتشجيع ولكن ليس إلى درجة النفاق، فالإنسان يحتاج إلى المجاملة وإظهار الإعجاب بالإيجابيات ، فتتجدد الثقة بالنفس وتتفوق على السلبيات    ” لأن اَلْكَلاَمُ الْحَسَنُ شَهْدُ عَسَلٍ حُلْوٌ لِلنَّفْسِ وَشِفَاءٌ لِلْعِظَامِ ” (أم 16: 24).

8- الثقة بوعود الله , انا لا شيء ولكن بوعود الله انا كل شيء .

                                                                                                        دكتورة/ عفاف أبادير

الفئات:ندوات التصنيفات:
التعليق مغلق