2 مارس 2014
 

Download

 

Download

ربنا حب يوصلنا إن الانسان حر لا يجبره الله علي شئsoom

ادخلوا من الباب الضيق  لانه واسع الباب و رحب الطريق الذي يؤدي الي الهلاك و كثيرون هم الذين يدخلون منه ” (مت 13:7)

 عاش الابن الضال فترة مبسوط  و هناك بذر ماله بعيش مسرف ( لو 15 : 13)

وصفت لنا حالة الانسان البعيد عن بيت ابيه

* نتيجة الخطية :-

1-  الوحدة   ( فمضي و التصق بواحد من اهل تلك الكورة فارسله الي حقوله ليرعي خنازير            ( لو 15 : 15)

2- الذل

3-الجوع (و كان يشتهي ان يملا بطنه من الخرنوب الذي كانت تاكله الخنازير فلم يعطيه احد            ( لو 15 : 17)

4-  صغر النفس ( اجعلني كاحد اجراك )

*  لا بد من اللقاء الداخلي

الابن الضال :  فرجع الي نفسه قال كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز و انا اهلك جوعا

هقول  الان + الخطوة الاولي

 فقام و جاء الي ابيه

– اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم ( عب 3 : 15)

 “وإذ كان لم يزل بعيدا ً رآه أبوه فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله” (لو 15: 20)

– يا ابي اخطات الي السماء و قدامك و لست مستحقا بعد ان ادعي لك ابنا . اجعلني كاحد اجراك

 الله مشتاق الي توبتي اكثر مني

اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة و تسعين بارا لا يحتاجون الي توبة” ( لو 15 : 7)

– انا عطشان ( يوحنا 19 : 28 )

 ( اعطوه خلا  )

و اخيرا :  التوبة مش موقف هي تبدا ولا تنتهي 

 ذاق الذل و عرف قيمة بيت ابوه

– الحلة الأولى : هي الكرامة التي فقدها آدم، وأما العبيد الذين قدموها فهم الكارزون بالمصالحة…

– الخاتم الذي في اليد هو عربون الروح القدس بسبب شركة النعمة، إذ يُشار إلى الروح حسنًا بالإصبع…

– الحذاء في القدَّمين هما الاستعداد للبشارة بالإنجيل كي لا نمس الأرضيات ++ القديس اغسطينوس

                                                                                                       أ/عادل جرجس

* شعور وظروف مريض بيت حسدا

     قبل لقاء المسيح:

      1-  يأس وإحباط واستسلام وإكتاب

2- العجز والضعف

3- “ليس لي إنسان

4-  إحساس بالاحتياج

   5- صغر النفس والدونية

بعد لقاء السيد المسيح:

1-  الأمل والرجاء

2-  شعور بالقوة

   3- شعور بالاهتمام

   4- شعور بالشبع والتجديد

  5- أنا مميز – أنا محبوب

                                                                                                         أ/ مايكل إبراهيم

التعليق مغلق