الصفحة الرئيسية > ندوات > ابونا دانيال: كيف نصلي؟
14 فبراير 2010
 

Download

السماءالصلاة هي قرين الصوم، هذا الاقتران ارتبط بأذهاننا عن طريق الكتاب المقدس وهو الأساس ثم من خبرات الناس الذين عاشوا تعاليم الكتاب المقدس ونقلوا خبراتهم لنا .

و قد قيل في الكتاب المقدس
بعدما طلب التلاميذ منه أن يعلمهم الصلاة فقال لهم “متى صليتم قولوا يا أبانا الذي في السموات” ثم بعد ذلك قال لهم : “هذا الجنس لا يمكن أن يخرج بشيء إلا بالصلاة والصوم “.
هذا الجنس كان يقصد به الشيطان وعندما تكلم لم يفصل الصلاة عن الصوم تلك القوة تقدر أن تطرد الأرواح الشريرة ليس بقوتنا وتقوانا بل بقوة الصلاة والصوم. هذا كلام مختبر و مجرب ليس كلام مبالغ فيه وقد قال هذا الكلام السيد المسيح لذا هذا الكلام قاعدة وقانون مسلم بها لا يمكن أن تختل.

كل مكون من مكونات الإنسان لكي يحيا لابد من تغذيته.  المكونات هي..
أولا :العقل
له غذاء فكرى يقوى وينمى ويدرب عقله(مثال العلم الذي يوسع إمكانيات العقل )
ثانيا :الجسد
غذائها هو الطعام بدونه يضعف ويخور بدونه لا يقدر الإنسان أن يواصل
ثالثا : الروح
غذائها الأساسي هو الصلاة عندما نهمل غذاء الروح يصيبنا الكسل والضعف ونشاطها يقل و أعمالها تضعف .

ما أهمية الصلاة وما هو احتياجنا للصلاة ؟
1- كما أن الطعام ضرورة لحياة الجسد هكذا الصلاة هي غذاء و ضرورة لحياة الروح.

2- أن الصلاة هي طريق للانتصار على الشياطين . يقول مارإفرام السرياني : “الذي يتهاون بالصلاة ويظن أن له باب آخر لتوبة فهو مخدوع من الشياطين”. الذي يهمل صلواته ويعتمد على الاعتراف فقط بدون الصلاة يخدع نفسه..

التوبة هي:الرجوع لله وترك الخطية والبعد عن الطريق الذي يقودني إليه الشيطان. فأي انتصار على الشيطان مربوط بها.

3- بالصلاة ننال قوة وبركات غير عادية .
يقول مار اسحق السرياني: “حرارة الصلاة و الهذيذ تحرق الأفكار الرديئة والآلام مثل النار”
وقت الصلاة هي وقت الوقوف في حضرة الله والمكان الذي به الله يتقدس و تلك الوقفة هي حضور لك في أحضان الله.
موسى النبي عندما أراد أن يرى الله قال له” لا أحد يراني ويعيش” وعندما مر به الله نزل موسى من على الجبل و كان كل وجهه منير.

4- الصلاة وصية من وصايا الإنجيل. “ينبغي أن يصلى كل حين ولا يمل”
لابد أن ندرك قوة الصلاة لكي اعرف مدى قوة هذا السلاح لأنتقل لمرحلة النمو في الصلاة .
يقول بولس الرسول في رسالة كولوسى “واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر ”

مواصفات الصلاة المقبولة

1. الصلاة من قلب نقي
يقول لنا الله في سفر أرميا : “تطلبونني فتجدونني إذا تطلبونني بكل قلوبكم”
السيد المسيح يقول لنا : “متى وقفتم تصلون فاغفروا إذا كان لكم على احد شيء لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السموات ”
إذا تذكرت و أنت تقدم قربانك على المذبح أن لآخوك عليك شيء اذهب أولا واصطلح معه واترك قربانك على المذبح .

2. تسليم كامل حسب مشيئة ربنا
أحيانا تكون الاستجابة في عدم الاستجابة . فالله يعرف الأفضل بالنسبة لي لم يتركني الله لأفكاري و ميولي.
أشهر من طلب ولم يستجاب له بولس الرسول رغم انه صاحب معجزات كثير و أقام افتيخوس من الأموات . ثلاث مرات طلبت إلى الرب فقال لي:” تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل”.

3. أي صلاة لابد أن تبدأ بالشكر
أي صلاة في الكنيسة لابد أن تبدأ بالشكر ولا تخلو من الشكر (أجبيه، القنديل، الزيجة، القداس وغيرها من الصلوات تبدأ بالشكر )
هل أشعر باهتمام الله أبى وبعظائمه في حياتي وعطاياه لي ؟ لابد أن نسأل أنفسنا و ان كانت الإجابة لا فاطلب من الله أن يكشف عن عينيك . أن يجعل لقلبك أعين لترى حب الله و يجعلنا أن نشعر بأعمالك ليعرف كيف يخاطبك.

الفئات:ندوات التصنيفات:,
التعليق مغلق