الصفحة الرئيسية > صفحة بيضاء, فقرات > لونجينوس الجندي
21 مارس 2010
 

Download

الجنود الرومان
كانوا من جنود الفرقة الثانية عشر التي تحتل فلسطين في عهد طيباريوس قيصر
كانوا هم الموكلون على تنفيذ الحكم بخلاف جنود الهيكل الذين قبضوا على يسوع
تعاملوا مع المسيح بوحشية في الجلد و نزع الثياب عنه بعدما لصقت على جسده.
تقاسموا ثياب الرب وعملوا قرعة على القميص.

قائد المائة
مثله مثل كل قواد المائة المذكورين نبلاء ممتازون
مثل الذي شفى المسيح غلامه و كرنليوس و القائد الذي أكتشف رومانية بولس.
هذا القائد اعترف بالمسيح انه ابن الله وأعلن اعترافه بتأثر شديد.

لونجينوس الجندي
هو الجندي الذي طعن الرب بالحربة فى جنبه الطاهر.
آمن بالمسيح وكرز في الكبادوك، قبض عليه الإمبراطور و قطع رأسه.
تعيد له الكنيسة في 5 هاتور تذكار ظهور رأسه المقدسة على يد امرأة قد آمنت على يده وشفاها من العمى.

إذا وضعنا أنفسنا داخل الحدث سنجد انه كان هناك فصل في الآلام كان من الممكن أن لا يحدث وهو الآلام في دار الإيوان و هى سخرية الجنود من رب المجد و زادوا من عذابه .

في بشارة لوقا سنجد القول الآتي :
“كل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما أبصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم “.
الرب يسوع غلب كل هؤلاء رغم انه كان محسوبا ميتا ومجروحا.

يوجد نبؤه لزكريا تقول : “في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوح لبيت داود ولسكان أورشليم للخطية والنجاسة”.
كان يوجد أناس كثريين من الأمم أمنوا و الجنود رغم قسوة قلوبهم أمنوا فماذا عنا ؟
يقال في صلاة القسمة : “وفتح جنبه بالحربة لكي ندخل إليه ونسكن في عرش نعمته”

الفقرة تقديم أ. مينا جورج

التعليق مغلق