الصفحة الرئيسية > فقرات > جدعــــــون
14 نوفمبر 2010
 

Download

“أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني” (في 13:4)
“اخْتَارَ اللهُ جُهَّالَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الْحُكَمَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ ضُعَفَاءَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الأَقْوِيَاءَ” (1كو 27:1)
“لِيَقُلِ الضَّعِيفُ: «بَطَلٌ أَنَا!»” (يوئيل10:3)

تلك الشخصية ينطبق عليها هذه الآيات، وذُكِرَت قصته في سفر القضاة. وكلمة “قضاة” معناها : قائد أو رئيس ويأتي بعد تلك الفترة فترة الملوك. عندما كان شعب الله يبتعد عن ربنا، كان يُسْتَعْبَد لأغراب. مثل في تلك القصة اسْتُعْبِد للمديانيين .

الخطية والعبودية لشعب مديان

  • قضاة 6: 1 “وعمل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب فدفعهم الرب ليد مديان سبع سنين”
  • قضاة 6: 4 “ولا يتركون لإسرائيل قوت الحياة ولا غنمًا ولا بقرًا ولا حميرًا”

مثل الشخص الذي يبتعد عن الله فيفقد معنى حياته ويفقد البركة والسلام “لا سلام قال الرب للأشرار” الصراخ إلي الله ورسالته “تذكَّر”.

رجع الشعب يتذكر وعود الله له أيام موسى، فصرخوا إلى لله فتحدث إليهم عن طريق جدعون. وتذكَّروا أن خطاياهم هي السبب في عبوديتهم.

ظهور الله له في هيئة ملاك

اختار الله مخلصًا لشعبه وهو جدعون الذي كان يضرب الحنطة بالعصا ويهرِّبها لشعبه

مثل عصا التجربة التى تنقينا من الخطية.

  • 6: 11 “كان يَخْبِطُ حِنْطَةً فِي الْمِعْصَرَةِ لِكَيْ يُهَرِّبَهَا مِنَ الْمِدْيَانِيِّينَ.”
  • 6: 12 “الرب معك يا جبار البأس”
  • 6: 13 “أسألك يا سيدي إذا كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه وأين كل عجائبه التي أخبرنا بها آباؤنا”
    جدعون هنا يستفسر لماذا تركهم الله في الذل فقال له أنه معه لكن هم الذين يبتعدون عنه

ما بين القوة والضعف

  • 6: 14 “اذهب بقوتك هذه وخلص إسرائيل من كف مديان” (محبه لشعبه، بساطة الإيمان،الإحساس بالضعف)
  • عدم استسلام جدعون للخطية
  • 6: 15 “فقال له أسألك يا سيدي بماذا أخلص إسرائيل ها عشيرتي هي الذُّلَّى في مَنَسَّى، وأنا الأصغر في بيت أبي”

إحساس جدعون بالضعف

  • 6: 16 “إني أكون معك وستضرب المديانيين كرجل واحد”
  • “قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ” الله هو الذي يحارب ويدافع عنا مثلما وقف مع داود ضد جليات

هدية مقبولة

فرح جدعون وذهب يُعِدُّ عطية وتقدمة لربنا وانتظره الرب ووضع جديًا على صخر وأكلته نار من السماء

  • 6: 18 “لا تبرح من ههنا حتى آتي إليك وأخرج تقدمتي وأضعها أمامك”
  • “إني أبقى حتى ترجع”

الاستعداد للحرب

  • 6: 25 “اهدم مذبح البعل الذي لأبيك”
  • ابعد كل الأوثان واخرجها من حياتك
  • 6: 26 “وابْنِ مذبحًا للرب إلهك على رأس هذا الحصن”
  • كل الناس اِلْتـَفـَّتْ حوله وعرف أنه ابن للرب
  • 6: 30 “أَخْرِجِ ابْنَكَ لِكَيْ يَمُوتَ، لأَنَّهُ هَدَمَ مَذْبَحَ الْبَعْلِ”
  • لما الله يعرضنا للمشاكل هو يدافع عنا.

دفاع الرب عن أولاده :

“الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون”

“مَنْ ذَا الَّذِي يَقُولُ فَيَكُونَ وَالرَّبُّ لَمْ يَأْمُرْ؟” (مراثي إرميا 37:3)

“إن كان الرب معنا فمن علينا” (عمل الله)

“القادر أن يفعل كل شيء أكثر جدا مما نطلب أو نفتكر” (أف 20:3) . إن الله جعل أبو جدعون يدافع عنه، وقال للشعب إن كان البعل إله فليدافع عن نفسه .

الحاجة إلي التشجيع

الصوف المبتل الذى طلب جدعون ان يبلله المطر وتصير الأرض جافة والعكس فكان له
ايليا النبى يذكرنا بهذا الموقف عندما طلب ألا تُمْطِر السماء إلا عند قوله
الصوف المبتل : رمز لشعب اليهود الذي يقدم الذبيحة الحيوانية ومجىء الله لأجله
الأرض المبتلة في ثاني مرة : ترمز لرفض بني إسرائيل للإيمان بالمسيح. وكان ذلك سبب في أنَّ المسكونة قَبِلَتْ المسيح

القليل والكثير

  • 7: 2 “وقال الرب لجدعون ان الشعب الذي معك كثيرٌ عليَّ لأدفع المديانيين بيدهم، لئلا يفتخر عليَّ إسرائيل قائلا : يدي خلـَّصَتني” (32 ألف عدد شعب بني إسرائيل وعدد المديانيين 135 ألف)
  • “مَن كان خائفًا ومرتعدًا فليرجع”. هناك من يخاف أن يمشي في طريق الله لأنه مُتَعَلـِّق بالماديات
  • “جلست على قمة العالم حينما أصبحت لا أخاف شيئًا ولا أشتهي شيئًا” (القديس أغسطينوس )

“إنه وقت يُعْمَل فيه للرب”

  • 7: 4 “وقال الرب لجدعون لم يزل الشعب كثيرًا. انزل بهم إلى الماء فأُنَقِّيَهُم لك هناك”

انزل: ترمز للتواضع، والمياه: ترمز لمياه المعمودية التي تنقِّي

“الذي أقول لك عنه هذا يذهب معك”

  • 7: 5 وقال الرب لجدعون “كُلُّ مَنْ يَلَغُ بِلِسَانِهِ مِنَ الْمَاءِ كَمَا يَلَغُ الْكَلْبُ فَأَوْقِفْهُ وَحْدَهُ. وَكَذَا كُلُّ مَنْ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلشُّرْبِ”
  • الذين شربوا بسرعة كانوا 300 فرد. هم الذين لا يتعلقون بالأرضيات، مثل الرهبان الذين يسعون وراء الله مُسَلـِّمِين حياتهم لله.
  • أليشع قال لتلميذه “جحزي” عندما سعى وراء الماديات: ” أهو وقت لأخذ الفضة ولأخذ ثياب وزيتون وكروم وغنم وبقر وعبيد وجَوَارٍ”. الحياة ليس بها وقت فَتَعَلـَّق بالسماويات
  • “لا تهتموا بما للغد”، “لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه”

تشجيع الله لجدعون :

  • 7: 8 “وكانت محلة المديانيين تحته في الوادي”
  • ذهابه هو و”َفُورَةُ” غلامه للمديانيين
  • 7: 12 “وكان المديانيون والعمالقة وكل بني حَالِّينَ فِي الْوَادِي كَالْجَرَادِ فِي الْكَثْرَةِ، وَجِمَالُهُمْ لاَ عَدَدَ لَهَا كَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فِي الْكَثْرَةِ.”
  • جدعون في صورة رغيف خبز
  • 7: 14 “فأجاب صاحبه وقال: ليس ذلك إلا سيف جدعون بن يُوآشَ رجل إسرائيل قد دفع الله إلى يده المديانيين وكل الجيش”

الحرب للرب

  • 7: 15 “قوموا لأن الرب قد دَفَعَ إلى يدكم جيش المديانيين”
  • جرار ومصابيح وأبواق
  • حيلة خَدَعَ بها جدعون المديانيين عندما سمعوا أصوات الأبواق والجرار، ورأوا المصابيح ارتعدوا وظنُّوا أن عددهم كبير .

“سلمنا فصرنا نحمل”
قال البابا شنودة: “قال الشيطان لله : اترك لي الأقوياء، فإنني كفيل بهم. أما الضعفاء فإنني أخافهم. لأنهم إذ يشعرون بضعفهم، يحاربونني بقوتك أنت، فيقدرون عليَّ. “

الفقرة من تقديم أ. عماد

الفئات:فقرات التصنيفات:,
التعليق مغلق