الصفحة الرئيسية > ندوات > أبونا ايليا: نقاوة القلب
14 نوفمبر 2010
 

Download

طوبى للانقياء القلب لأنهم يعاينون الله (مت  5 :  8) إذًا هو مَطلَب من الله وطوَّبَنا إذا قمنا به.

كيف نشارك الملائكة في العشرة مع الله فى السماء ؟
إن لم ترجعوا و تصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات (مت 18:  3)

النقاء والبراءة الأولى التي كانا نتمتع بها. لابد من مراجعة أنفسنا لنرجع إلى البساطة التي كنَّا عليها.

لابد أن نبتعد عن العادات الخاطئة التي نعتقد أنها من سمة الأرستقراطيين بل على العكس لابد أن نكون أنقياء القلب .

لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار لأني أقول لكم إن ملائكتهم في السماوات كل حين ينظرون وجه أبي الذي في السماوات (مت 18:  10)

الأطفال فى مرحلة المراهقة يتعجلون للخروج من براءة الطفولة ويفهمون الرجولة بأسلوب خاطئ. “دعوا الأولاد يأتون إلي و لا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت السماوات” (مت  19 :  14)

لابد أن نرجع بأفكارنا إلى البرأة الأولى دون أن نَدِين أو ننتقد الغير وتنظيف القلب من الشهوات.

هل نعتبر أنقياء القلب ضعفاء أم عظماء ؟ إنهم عظماء يتمتعون بسلام ونقاوة الأطفال. ويتضح ذلك على وجوههم.

الروح القدس يصنع معجزات ببعثه السلام بداخلنا وتجديد أذهاننا إذا أخذنا خلوة مع الله وطلبنا منه أن يغسلنا ويُنَقينا و يطرد الروح القدس الأرواح الشريرة .

  • اللسان واللغة

الكلام الذي يتحدث به ” من فضلة القلب يتكلم اللسان “.
الإنسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح و الإنسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر فانه من فضلة القلب يتكلم فمه (لو  6 :  45)

  • العين والنظرات

فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا (مت  6 :  22)

  • الأذن

ما تحب أن تسمع “من له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس”
سماع التسبحة والترانيم هذا ما يشتهيه القلب النقي..

  • انفعالات الإنسان

التعاطف و الشفقة و التعامل برحمة مع الضعفاء و المعاقين يدل على نقاوة القلب.

إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم (عب  4 :  7)
فكونوا رحماء كما إن أباكم أيضا رحيم (لو  6 :  36)
شجعوا صغار النفوس اسندوا الضعفاء تأنوا على الجميع (1تس  5 :  14)

عظة لأبونا ايليا

الفئات:ندوات التصنيفات:,
التعليق مغلق