Home > ندوات > حوار مفتوح مع الشباب عن التحفظ و الانفتاح
11 October 2009
 

Download

كنيسة السيدة العذراء و القديس يوحنا الحبيب بجناكليساولا: هل نستطيع غلق جهاز الانعاش عن المريض ؟

الرأي المتحفظ:

  • إن أراد الله أن ينيح روحه كان سيفعل فهو قادر.
  • لابد ان نترك  له فرصة للحياة قد تكون يتوب.
  • لابد ان لا نتدخل فى إرادة الله.

الرأي المنفتح:

  • غلق جهاز الأنعاش سيريح المريض وأهله.
  • غلق الجهاز سيتيح المكان لغيره من المرضى .

رأى الكنيسة :

نستند الى رأي متخصص اذا كان المريض ميت المخ والأطباء قالوا انه ليس له هناك أي أمل يمكن أن أطفىء الجهاز وأنا مرتاح.

ثانيا : فى الزواج من شخص غير أرثوذكسى:

الرأي المتحفظ:

  • يوجد اختلافات كثيرة بيننا يوجد ما يقرب من 30 اختلاف وأهمها التناول.
  • لن تقتنع بالطقوس والعقيدة الأرثوذكسية
  • الكنيسة لن تتم سر الزيجة بدون معمودية ذلك الشخص .
  • سوف يؤثر فى الأولاد بالسلب .

الرأي المنفتح:

  • يمكن التعامل مع الشخص بدون الدخول في التفاصيل العقائدية.
  • يمكن أن احاول اقناعها  لكن سوف أخذ ابنائى لكنيستى الأرثوذكسية .

الرأي الكنسي:

الزواج قلب و قالبا كما تقول الاية “هذه لحم من لحمى وعظم من عظامى”  (اما ستكون عظمة أو شوكة في جسمي).
الزواج مثلث انا وانتى نصل الى الله لكن ان كنا مختلفين في الايمان فسوف تعوق وصولى الى السماء وسوف ينتهى الأنسجام فى لحظة. فلا يوجد مجاملات  في الأيمان.

ثالثا :  الوصول الى الثراء السريع على حساب المبادىء (موضوع بيع المخدرات على سبيل المثال):

الرأي المتحفظ:

  • الغنى بدون تعب سيفقد قيمته.
  • سوف ابنى سعادتى على تعاسة غيرى.
  • ماذا لو كان ابنك هو من سيضر من بيع المخدرات؟

الرأي المنفتح:

  • كل شىء متوفر وحياة أفضل ماديا لى و لأولادى.
  • اذا لم يحصلوا على المخدرات مني سيحصلون عليها من غيري.

رأى الكنيسة :

“بركة الرب تغنى ولا يزيد معها تعب” ماذا سينفع المال اذا دخل الانسان السجن؟
رضا ربنا و نقاوة القلب اهم من شيء آخر.

رابعا : الأرثوذكسية ما بين التحفظ والأنفتاح (مثل موضوع الترانيم):

نريد فى كنيستنا ان نقدم فكر كنسي مبنى على اساس كتابى آبائي يعمل بالروح ليس مظهريات بلا هدف و لا قيمة لمجرد أن يجذب أعداد كبيرة.
لا يمكن أن نتخلى قيمة القديسين في كنيستنا عملا بالوصية الكتابية “انظروا الى نهاية سيرتهم وتمثلوا بإيمانهم”.
التراث القبطى على الرغم من مرور الاف السنين إلا انه مازال  له جاذبيته و معناه  و يحرك بداخلنا الروح القدس. أما الموسيقى و الكومبيوتر فهى وسائل ايضاح للمساعدة لكنها ليست الاساس.

Comments are closed.