Home > فقرات > يوسف الصديق
25 July 2010
 

Download

  • يوسف هو ابن يعقوب و راحيل المحبوبة
  • يوسف = الله يزيد
  • ترتيبه 11 بين إخوته الذين كونوا 12 سبطا
  • يعقوب أبوه أحبه و بنيامين أكثر من إخوته لأنهما أولاد راحيل أغلى النساء عند يعقوب
  • كان يرعى الغنم مع إخوته
  • حلم يوسف حلما و اخبر إخوته فازدادوا بغضا له

حياة يوسف
يوسف اسم عبري معناه “يزيد” وهو..

  • بكر يعقوب من زوجته راحيل والحادي عشر من أولاد يعقوب الاثنى عشر. وُلد في فدان ارام و دعت راحيل اسمه يوسف قائلة: “يزيدني الرب” وقد سمته أمه بهذا الاسم لاعتقادها بأن الله سيرزقها ابناً آخر، وكان كذلك (تك 30: 22 – 24 و 35 : 17 و 18).
  • و أثارت أحلامه غيرة أخوته (37: 5 – 24). فنقموا عليه و فكروا في وسيلة للتخلص منه. و لما بلغ السابعة عشرة من عمره أرسله أبوه إلى شكيم حيث كان إخوته يرعون أغنامه، ليتفقد أحوالهم. وعندما بلغ شكيم قيل له أن أخوته اتجهوا إلى دوثان، فلحق بهم وعندما اقترب منهم فكروا في قتله. و لكنهم عدلوا عن هذه الفكرة بسبب اقتراح أخيهم رأوبين و طرحوه في بئر قديمة مهجورة لا ماء فيها. وظن رأوبين انه يستطيع بهذه الوسيلة أن يرده إلى أبيه بعد أن يكون أخوته قد غادروا البئر، ولكن هؤلاء باعوه إلى قافلة إسماعيلية كانت في طريقها إلى مصر.
  • اخذ الاسماعيليون يوسف إلى مصر وباعوه إلى فوطيفار على كل بيته، ولكن عندما اتهمته امرأة فوطيفار ظلماً ألقي في السجن سنوات و هناك اكتسب ثقة السجان فوكله على جميع المسجونين. و قد منحه الله قدرة على تفسير أحلام رئيس السقاة و رئيس الخبازين عند فرعون. و قد كانا ألقيا في السجن. و قد تحقق تفسيره لأحلامهما.
  • و بعد ذلك بسنتين حلم فرعون حلمين و لم يتمكن أحد من تفسيرهما. ثم تذكر رئيس سقاة فرعون الذي كان قد أعيد إلى وظيفته يوسف و أخبر عما حدث له في السجن فأحضر يوسف وفسر حلمي فرعون و ذكر أنه سوف تأتي سبع سنين شبع يتلوها سبع سنين جوع واقترح أن يعين شخص يجمع الفائض في سنين الشبع ويخزنه لسني الجوع و قد وافق فرعون على الاقتراح. و لما رأى من حكمة يوسف عينه رئيساً لمخازن فرعون (تك 41: 9 – 13 و 25 – 36). فأصبح يوسف في وظيفته هذه من الرؤساء في الدولة. و ثانياً في الرتبة بعد فرعون (تك 41: 39 – 44).
  • وكان يوسف حينئذ في الثلاثين من عمره (تك 41: 46). و قد هذبته التجارب و صقلته الآلام لمدة ثلاثة عشر عاماً وقد أعطاه فرعون أسنات زوجة وكانت اسنات من أسرة كهنوتية أو عين شمس.
  • . ورزق يوسف من زوجته اسنات بنت فوطي فارع كاهن اون منسى و افرايم قبل حدوث المجاعة في مصر (تك 41: 50 – 52) وقد بارك يعقوب يوسف عند مماته بارك أيضاً سبطيه (تك 48: 8 – 22و 49: 22 – 26).
  • ومات يوسف وهو ابن 110 سنين. وحنطت جثته وفقاً لعادات المصريين. وعندما خرج العبرانيون من مصر نقلوا رفاته حسب وصيته إلى أرض كنعان (تك 50: 25 وعب 11: 22) ونفذت وصيته ودفنت جثته بالقرب من شكيم (خر 13: 19 ويش 24: 32). بجانب بئر يعقوب. وقيل أيضاً أن جثته نقلت بعد ذلك من شكيم إلى حبرون، و دفنت في مكفيلة مع أجداده..

شخصيته

نقطة ضعفه

  • يوسف شخصا عاديا له أخطاء ينقل نميمة إخوته لأبوه.
  • يروي أحلامه لأخوته بما تحمل من معنى انه سوف يكون ملك عليهم = عدم حكمة.
  • تمييز ما نقول أن كان يجرح الآخرين أو يضر.
  • طلب يعقوب من يوسف أن يذهب و يتفقد إخوته.
  • ذهب يوسف و هو يرتدي القميص الملون الذي ميزه أبوه به عن إخوته ( ليس من الحكمة أن يذهب يوسف بالقميص لأخوته ).
  • حسد إخوته و طرحوه في البئر.

فضيلة ضبط اللسان

  • “إن كان أحد لا يَعْثُر في الكلام، فذاك رجل كامل، قادر أن يُلْجِم كل الجسد أيضًا” (يع 3 : 2)
  • “كثرة الكلام لا تخلو من معصية أما الضابط شفتيه فعاقل” (ام 10 : 19)
  • “ضع يارب حارسا لفمي و بابا حصينا لشفتي” (مز 141: 3)
  • “كثيرا ما تكلمت فندمت أما عن السكوت فلم أندم قط” (القديس ارسانيوس)

الحسد

  • الحسد مع كونه في حد ذاته لا يضر، ولكن المؤامرات التي يدبرها الحاسدون قد تضر أحياناً. ولا يكون الضرر عبارة “ضربة عين” كما يظن البعض! وإنما هو متاعب نتيجة لمؤامرات الحاسدين
  • إن كثيراً من الناس يحاولون إخفاء كل خير يأتيهم خوفاً من حسد الناس لهم! و لكنه خوف مبنى على جهل، ظنا منهم أن معرفة الحاسدين بخيرهم تسبب لهم ضرراً! أو ضربة عين تصيبهم، فتفقدهم ما هم فيه من خير!

يوسف و المسيح
يعقوب أرسل ابنه الحبيب يوسف ليفتقد إخوته مثلما أرسل الله الآب ابنه الوحيد ليفتقد إخوته و تأمروا عليه ليقتلوه.

قسوة القلب

  • الرحمة صفة من صفات الله، وقد ذكرت هذه الصفة عن الله في الكتاب المقدس عدة مرات، فقيل عنه في سفر المزامير
    “الرب صالح للكل و مراحمه على كل أعماله” (مز 145 : 9) .
    و في سفر نحميا يقول ” أنت إله غفور و حنان و رحيم طويل الروح و كثير الرحمة” (نح 9 : 17)
  • لذلك قال المسيح في عظته على الجبل ” كونوا رحماء كما أن أباكم أيضا رحيم” (لو 6 : 36) ، و طوّب الرحماء قائلاً لهم ” طوبى للرحماء لأنهم يرحمون” (مت 5 : 7)
    المسيح كان يرحم كل من يأتي إليه ( المولود اعمي / السامرية / زكا /اللص اليمين..).
  • يهوذا يقترح بيع يوسف للإسماعيليين الذاهبين للتجارة في مصر ( يوسف يباع كعبد مثلما بيع المسيح).
  • وضعوا بعض الدم على قميص يوسف لكي يصدق أبوه أن وحش افترسه.
  • حزن يعقوب على ابنه حزن شديد.

لماذا سمح الله ليعقوب بهذه الشدة؟!
لم يكن يعقوب في بداية حياته إنسانا روحيا بل كاذبا و طماعا كذب على أبيه اسحق و خدعه لأخذ البركة.
لا تعمل الشر فلا يلحقك الشر (سيراخ 7 : 1)
خطيه الكذب.. “تهلك المتكلمين بالكذب” (مز 5 : 6)

يوسف في ارض مصر

  • بيع يوسف لرئيس الشرطة – فوطيفار- كان بمثابة وزير الداخلية.
  • إحساس قاسي بالذل و المهانة بعد أن كان الابن المدلل في بيت أبيه.
  • ابسط ما سيقوله : أين أنت يارب؟ ماذا فعلت لأستحق هذا الذل؟ أنا أحب أخوتي لم اقصد أضايقهم؟ هل سأرى أبي ثانية ؟
  • يقول الكتاب ” و كان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا” (تك 39 : 2)

يرحم اللذين يقبلون تأديبه

  • “ويل لكم أيها الذين فقدوا الصبر و تركوا الطرق المستقيمة و مالوا إلى طرق السوء. فماذا تصنعون يوم افتقاد الرب” (سيراخ 2: 16-17)
  • “لأني لك يا رب صبرت أنت تستجيب يا رب الهي” (مز38: 15)
  • أحيانا لا نقبل الوضع الذي سمح الله لنا به…إن المر الذي يختاره الله لنا خير من الشهد الذي نختاره لأنفسنا.

عالم صعب
“أنتم أيها البشر تريدون أن تؤمنوا الغد، تعتصرون أذهانكم بحثا عن حلول و بدائل , بينما يأتي الغد حاملا إجابته في طياته تضيعون أوقاتكم في القلق و الاضطراب فتخسرون اليوم في الخوف من الغد و حينما يأتي الغد برسالة سلام يتحول خوفكم إلى ما بعد الغد. و إن حمل لكم الغد في جعبته الألم ثقوا أن خبز الألم معجون بتعزيات النعمة طالما أن عيونكم شاخصة إلى فوق نحو السماء”

هوذا الثوب خذيه إن قلبي ليس فيه

  • أمانة يوسف ” كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير” (مت 25 : 21)
  • حاشا لي أن افعل هذا الشر العظيم و أخطئ إلى الله.
  • قد يفكر البعض في العديد من الحجج و المبررات لممارسة الشر و لكن خوف الله في قلب يوسف كان أعظم من أي مبررات للشر. كدانيال في ارض السبي.
  • يذكرنا موقف يوسف بقول بولس الرسول ” لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية” (عب 12 : 4)
  • سجن يوسف بعدما اشتكت امرأة فوطيفار بالكذب أن يوسف كان يريد فعل الخطية معها !
  • لا تكملوا شهوات الجسد لئلا تحرموا من خيرات الروح (القديس مكاريوس الكبير)
    أحرص على طهارة جسدك و نقاوة قلبك فإنك إن تحققت من نوالها أبصرت الله ربك (الأنبا باخوميوس )
    أمور تحفظ الشباب من الفكر الرديء : القراءة في الكتب المقدسة، طرح الكسل، القيام في الليل للصلاة، التحلي بالتواضع دائما”ً (الانبا موسى القوي)
    إن الشهوة لا تغلبنا لأنها أقوى منا ؛ بل من أجل عجزنا وتراخينا .. لأنها لا تجسر أن تقاتلك إن لم تأذن لها إرادتك” (القديس فيلوكسينوس)

يداه تجرح و تعصب

  • كلما كان يفضل الخير عن الشر كان يظلمه الناس! إلى متى يارب تنساني ؟
  • “لكن إن تألمتم من اجل البر فطوباكم” (1بط 3 : 14)
  • “لكن الرب كان مع يوسف و بسط إليه لطفا و جعل نعمه في عيني رئيس بيت الجن فدفع رئيس بيت السجن إلى يد يوسف جميع الأسرى اللذين في بيت السجن. و كل ما كانوا يعملون هناك كان هو العامل و لم يكن رئيس السجن ينظر شيئا البتة مما في يده لأن الرب كان معه و مهما صنع كان الرب ينجحه” (تك 39 : 21- 23)

النجاح

  • “اله السماء يعطينا النجاح و نحن عبيده نقوم و نبني” (نح 2 : 20) مهما كانت الظروف !!
  • يوسف مثال للنجاح إذن. لا دخل للمصادفات و الظروف في نجاحك ! ربما تأتي المعوقات ! لكن اله السماء يسمع صوتك.
  • ربما تكون وحيد …يوسف كان وحيد و مغترب. عبد مذلول و لكن السر ( كان الرب مع يوسف ).
  • فليضيء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة و يمجدوا أباكم الذي في السموات ( مت 5 : 16 )

الفقرة من تقديم ت. ماري ماجد

Comments are closed.